جدة تعج بالكثير من متخلفي الحج والعمرة والعمالة الغير نظامية وبحاجة الى تنظيفها نهائيا من ذلك حيث كثرت جرائم العمال الغير نظاميين ولا حول ولا قوة الا بالله وبحاجة الى متابعة المتخلفين وتطبيق بحقهم اشد العقوبات حتى يكونو عبرة وردع لغيرهم ولا يجلس بالبلد غير نظامي والاحياء الشعبية تعج بالكثير منهم ويحتاج الامر الى ايجاد حلول للقضاء النهائي على المتخلفين ومشاكلهم وقد ورد بجريدة عكاظ من بعض جرائمهم الاتي:
عصابة السكاكين تسطو على 30 منزلا
إبراهيم علوي ـ جدة
انتهجت شبكة يمنية مكونة من سبعة متخلفين أسلوبا مغايرا في سرقة الفلل والمنازل الفخمة، تتمثل في انتشار الجناة في الشوارع التي تتخذها العمالة السائبة مكانا لاصطياد الزبائن وأتاحت لهم مهنهم في السباكة والكهرباء وأعمال الطلاء معرفة مداخل ومخارج منازل زبائنهم وغرف نومهم الرئيسية ومخابئ المتعلقات الثمينة، ودرجت الشبكة على العودة ثانية إلى المنازل التي زاروها من قبل بحجة الصيانة والترميم وسرقة ما خف وزنه ووزاد سعره، وتلقت شرطة جدة أكثر من بلاغ من مواطنين عن تعرض منازلهم وشققهم السكنية إلى سرقات منظمة وأشارت معلومات حصلت عليها السلطات الأمنية إلى أن زعيم الشبكة عبده خالد، هو المخطط الرئيسي والعقل المفكر لزملائة الستة، كما يرسم لهم خطة اختراق المنازل. وأضافت التحريات أن الشبكة تتخذ من شارع حراء في شمال جدة منطلقا لأنشطتها ويندس المتهون السبعة وسط العمال الباحثين عن العمل، وتتيح لهم طبيعة أعمالهم الاطلاع على مداخل ومخارج المنازل والساعات التي يغادرها سكانها.
المرحلة التالية من الخطة تمثلت في انتشار عدد من أعضاء الشبكة في الشوارع المقابلة للمنازل والفلل المستهدفة لمراقبة حركة الدخول والخروج والتأكد من خلوها من سكانها، ويتولى الزعيم عبده خالد تحديد ساعة الصفر وتحرص الشبكة على عدم ترك أي أثر أو دليل في مسرح الجريمة والتواري عن الأنظار. وشكلت شعبة التحريات والبحث الجنائي فريق عمل ماهر لدراسة كافة الجرائم المماثلة، وانتشر عدد من المخبرين على طول شارع حراء وسط العمالة السائبة وتقمص أحدهم دور عميل باحث عن سباك وأصطحب معه عددا من العمال إلى إحدى الفلل السكنية شمال جدة، ولاحظ المخبر أن أبصار العمال توجهت مباشرة إلى النوافذ والغرف الرئيسية، وأثارت أسئلتهم الفضولية شكوكه ليتأكد أن العمال هم الجناة المستهدفون، وبعد اكتمال مهمتهم في منزل الزبون الفرضي غادر العمال إلى موقعهم مجددا ولم تكن عيون الأمن بعيدة عنهم وظلوا تحت الرقابة اللصيقة. وفي اليوم التالي تحرك السبعة بقيادة الزعيم عبده خالد إلى المنزل المستهدف وتسلق ثلاثة منهم الأسوار بينما آثر الباقون مراقبة الوضع عن بعد، وفي اللحظة المناسبة انقض رجال الأمن على المتهمين واسقطوهم واحدا تلو الآخر، واعترف السبعة بما نسب إليهم وذكروا في التحقيقات أنهم سرقوا أكثر من 30 منزلا وفيلا. وبحسب الناطق الإعلامي في شرطة جدة العقيد مسفر الجعيد، توصلت السلطات الأمنية إلى جميع أفراد الشبكة بعد متابعة دقيقة، واتضح من خلال التحقيقات أن جميعهم من مخالفي أنظمة الإقامة والعمال السائبين.
المصدر
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2009...0524279731.htm