من الطبيعي جداً أن نقرأ دعاءً أو ذكراً أو آيةً مطبوعةً على مقبرة ..
ومن الطبيعي -وللأسف- أن نجد كلمات مثل نصر هلال مخاوي الليل وابو خالد وابو محمد وتواريخ على
الجدران وحتى لو كانت جدران مقبرة ..
لكن من غير الطبيعي أن تجد عبارة كهذه..!

لا أخفيكم بأنني حين رأيت هذه العبارة جلست بيني وبين نفسي أتساءل كثيراً عن مقصده
وعن سبب كتابتها على ذلك الجدار تحديداً وهل هي موجهةٌ للأحياء بلسان الأموات (هكذا أرادها؟)
أم من الأحياء للأحياء .. وأي حال هذا الذي دفعه لكتابتها وعلى هذا الجدار تحديداً !!
ترى بماذا شعرت حين قرأت العبارة
وماهو أول شيء قد طرأ ببالك
وإن كنت كاتبها أو بالأحرى لو وضعت نفسك مكان كاتبها-مثلاً- فإلامَ ترمي بكتابتك تلك ؟
وما هي الظروف التي دفعتك لهذه الكتابة وانتقاء هذه العبارة في ذلك الجدار تحديداً..
بانتظار مرئياتكم وتصوراتكم ، فـ أي نعم هو تصرف غير حضاري .. لكن أليس أمراً غريباً
أن ترى شخصاً يخاطر بنفسه في جوف الليل متلثماً ليكتب عبارة مثل هذه ويمضي !!
بانتظاركم..بشغف !