من بعد ظهور حالة واحدة وشفائها
وتم الاعلان عنها في جدة بويز
ظهرت حالتان اخرتان
والدة السعوديتين المصابتين في أميركا: أخفتا عني مرضهما... ورسالة فضحتهما
الثلاثاء, 19 مايو 2009
بوسطن - نداء أبو علي
لم تكن والدة السعوديتين الموجودتين في أميركا تتوقع أن يختار مرض «أنفلونزا الخنازير» ابنتيها (طبيبة ومبتعثة) من بين ملايين الأميركيين، ولذلك لم تكترث كثيراً عندما هاتفتهما وأكدتا لها أنهما تعانيان من «أنفلونزا» عادية.
إلا أن الشقيقة الصغرى التي تدرس في مدينة بوسطن لم تستطع إخفاء توترها وخوفها من المرض ووحشتها من عزلها عن الدنيا، فأرسلت رسائل إلى والدتها كانت كفيلة بمعرفة الأم أن في الأمر خطباً ما، واتضح لها لاحقاً أن ابنتيها أصيبتا بـ«أنفلونزا الخنازير».
وقالت والدة المصابتين لـ«الحياة» أمس: «أخبرتني ابنتاي أنهما تعانيان من انفلونزا عادية بسبب الجو، وطلبتا مني تأجيل زيارة كنت عزمت القيام بها للاطمئنان عليهما كما في كل عام، بدعوى خوفهما عليّ من الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير». وأضافت أنها بدأت تتلقى رسائل كثيرة من ابنتها الصغرى تشرح فيها مدى اشتياقها إليها «وعندها شككت أن خطباً ما أصابها فهاتفتها لتخبرني أنها تجري تحاليل في غرفة منعزلة في أحد المستشفيات للاشتباه بإصابتها بالمرض وانها تشعر بالاضطراب، فحاولت التخفيف عنها مع أنني كنت أشعر بخوف كبير عليها».
وأشارت إلى أن ابنتها أخبرتها لاحقاً بنتائج التحليل التي أثبتت إصابتها بالمرض الذي انتقل إليها من شقيقتها الطبيبة. وتابعت: «قد يكون عملي في مجال طبي ساعدني على التأهب نفسياً لمواجهة الخبر، وأقنعت نفسي بأنها فترة موقتة وستمضي». وتمنت الأم أن تستمر الملحقية الثقافية السعودية في متابعة حالتهما الصحية، خصوصاً بعد اتصالهم بابنتها، وأن تسهّل تمديد البعثة لابنتها لعدم قدرتها على الذهاب إلى الجامعة لتقديم بحث التخرج، وأن تساعدهما لزيارة أهلهما في السعودية.
وفي ما يتعلق بالحال الصحية للشقيقتين، فتماثلت الطبيبة للشفاء فيما أكدت المبتعثة أن حالتها الصحية تتحسن بشكل كبير «وكأنها أنفلونزا عادية استمرت فترة أطول من العادة».
ما حصل قضاء وقدر ولا يمكن ان يعيد التاريخ نفسه لتتفادى البنتين الإصابة .
وأيضا ليس المجال للحديث عن البنتين وكيف تركهما اهلهما في امريكا بدون محارم .
لكن الا يحزنك أن تكون بنت وتقع في مثل هذا الخطب ولا يكون عندها من يواسيها ؟
الا تحصل حوادث اعتياديه يومية يحتاج معها الرجل او الشاب لمن يقف معه فكيف ببنت !؟
الم يكن في قرارات الإبتعاث وجود المحرم وأن من لم يثبت عليه ذلك توقف بعثته !
اليس في رد فعل الأم بعد عن الإيمان بالقضاء والقدر وكأن المرض لا يأتي السعوديين .
لدي الكثير من الأسئلة حول هذا الأمر ولكن والله اني حزنت حزن كبير على حال البنت التي عزلت وكيف كان مصيرها وما جال بخاطرها بين الموت بعيد عن الأهل وبين المرض وبين عدم وجود من يواسيها وعزلها عن العالم .
يوجد من الرجال من ينهار فكيف ببنت ضعيفة رقيقة لا تتحمل اقل من ذلك فتنهار وتصاب اليوم بأخطر مرض يرهب العالم كله ؟
قصدت التذكير بأمور لعلها لا تخفى وأيضا أتمنى ان نشاركهم ما هم فيه بالدعاء لهما بالشفاء التام
اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يشفيهما ويعافيهما