سبارك الجديدة بالكامل والمفعمة بالمرح والإثارة تحقق ظهورها الإقليمي الأول في معرض دبي الدولي العاشر للسيارات ................
دبي، الإمارات العربية المتحدة ـ تطلق شفروليه سيارة سبارك الجديدة بالكامل والمفعمة بالمرح والإثارة خلال معرض دبي الدولي العاشر للسيارات، والذي سيمتد من 16-20 ديسمبر. وستعرض سبارك في جناح شفروليه رقم 80 بقاعة زعبيل.
وتمثل هذه السيارة الصغيرة والجديدة بالكامل من شفروليه عصرا جديدا يتحدى النموذج التقليدي للسيارات الصغيرة والتي غالبا ماعجزت عن الجمع بين صفات الجمالية والعملية أو التفوق في الأداء والقيمة المضافة. غير أن سبارك غيرت عن المألوف وخرجت بحلة جديدة تتزاوج فيها المتعة في القيادة بالمهام الوظيفية للسيارة الصغيرة تماما كما يتناسق فيها الأسلوب مع أحدث وسائل الترفيه والأداء العملي في السيارات العصرية. انها وببساطة القيمة الحقيقية مقابل الثمن.
لقد تم تصميم سيارة سبارك الجديدة لتلبية متطلبات النمو المتسارع في هذا القطاع من سوق السيارات عبر مناطق العالم المختلفة ولتكون بذلك القادم الجديد الذي سيسرق اليه أنظار عشاق السيارات من اسيا الى أوروبا ومن أفريقيا وأستراليا الى الأمريكيتين.
اذ يجمع المراقبون على أن سبارك التي ستضيء ببريقها معارض سيارات شفروليه الشرق الأوسط في الربع الثالث من 2010 ستتخطى جميع توقعات عملاء السيارات الصغيرة من خلال هندستها وتصميمها الحاد والدقيق في تعبيره عن جميع المستويات الإستثنائية في السعة والعملياتية المتمثلة بأبوابها الخمسة ومقاعدها الخمسة ومساحة التخزين الكبيرة.
يقول فادي غصن، مدير التسويق التنفيذي في جنرل موتورز الشرق الأوسط، "تزخر سبارك بالحيوية والإثارة وهي تمتلك خواصاً تضفي عليها شخصية فريدة لاسيما في عملانيتها وديناميكية قيادتها وقدراتها في الإنطلاق والمناورة وهو مايجعل منها متعة دائمة في القيادة قيمة كبيرة على الدوام".
ويتميز التصميم الخارجي للسيارة بعصرية جديدة تتجسد بالشكل الإنسيابي المميز والمسافة القصيرة بين الإطارات وطرفي الهيكل وبسقفها المرن المكون من خط قوسي واحد معزز بخطوط خارجية مصقولة وخالية من أية ارتدادات أضفت عليها مجتمعة وقفة أكثر أناقة وجرأة من أي من منافساتها في هذه الفئة من السيارات. ولم تتوقف التفاصيل الدقيقة عند حدود التصميم الخارجي بل هي قد بلغت كل زاوية من الزوايا الداخلية للسيارة حتى بدأت المقصورة الداخلية وكأنها قطعة فنية رائعة بحد ذاتها يراد بها أن تخلق مزيدا من الراحة والسعة وسهولة الإستخدام لدى جميع مستخدمي سبارك من عملاء شفروليه.
ومن جانبه يقول تايوان كيم، رئيس فريق التصميم الخاص بسيارة سبارك، "لقد كانت ارادتنا ومنذ اللحظة الأولى ان نعكس ثورة في عالمي الحجم والتصميم. لقد أردنا لها ان تعكس مفهوم الشراسة والحدة والأهبة الغريزية نحو الأنطلاق بشكل أكبر لتختلف بذلك كليا عن مثيلاتها اللاتي يتميزن دوما "بالهدوء والدفء". لقد كانت سبارك بحاجة لتبدو رائعة من كل زاوية تنظر اليها تماما كما كانت بحاجة لتكون مصدرا للمتعة الدائمة".
ويتمثل مركز الجذب والأناقة الفائقة في مقصورة السائق في "وحدة" مؤشرات التحكم التي تحاكي التصميم المتبع في عدادات الدراجات النارية والتي تتخذ موقعا مركزيا في أعلى عمود القيادة لتعرض بذلك أمام السائق جميع المعلومات الضرورية للقيادة السليمة وبكل يسر وسهولة. وكما هو الحال أيضا في الدراجات النارية، تحتوي لوحة مؤشرات التحكم في سبارك على عداد قياس السرعة يدعمه تاكومتر رقمي لقياس سرعة الدوران. ولم تكتف سبارك بهذا المقدار من الجمالية الداخلية بل اختارت اللون الثلجي- الأزرق لإضاءة جميع عدادات المقصورة الداخلية آليا بمجرد تشغيل المصابيح الأمامية الرئيسية. وللبرهنة أكثر على قدرة سبارك على المزج بين المتعة والعملياتية، فانها قد وضعت عملائها أمام حرية الإختيار بين الراديو ومشغل الأقراص المدمجة للإستماع الى ما يفضلونه من برامج وأغاني أثناء القيادة. وكما هو دأب التصاميم الثورية لسيارات شفروليه، فإن الإنسيابية المقعرة للمقصورة تنعكس أيضا الجزء المخصص للركاب أيضا.
ويتناغم حجم سبارك وقدرتها على المناورة مع متطلبات حياة المدينة بشكل رائع تماما حيث يبلغ طول السيارة 3640 ملم بينما يبلغ عرضها 1597 ملم. كما تتمتع السيارة تلك بمواصفات أخرى منها الإستجابة السريعة للمناورة والتعامل مع متطلبات الطريق والدينامية الفائقة في القيادة وقبل هذا وذاك يأتي الهيكل الصلب والمتكامل والمصمم للمساعدة على الأداء الدينامي ليخلق لدى السائق الشعور المتزايد بالثباتية والصلابة على الطريق والطمأنينة عند القيادة، كما يمكن ركنها في اضيق الأماكن داخل المدينة بكل سهولة ويسر.
وقد علق جاك كيتون، رئيس فريق المهندسين المسؤول عن سبارك على ذلك بقوله، "لقد كان هدفنا ونحن نعمل على تطوير سبارك ان نعطي المشتري أكثر من مجرد سيارة صغيرة الحجم مقابل مايدفعه من مال، واننا فخورون اليوم بالمعايير العالية التي نجحنا في تحقيقها في مجالات الهندسة والتصميم. لقد تم تجهيز سبارك بكل ماتحتاج اليه من معدات وتكنولوجيا السلامة وربما كان الأهم من ذلك هو قدرتها على المناورة وخلق الشعور بالمتعة الحقيقية اثناء القيادة".
من ناحية أخرى تم تجهيز سبارك بالنوع التقليدي لأجهزة التعليق ولكن بفاعلية أكبر- دعامات ماكفيرسون الإنضغاطية من الأمام ومحور يتألف من ذراع دوير مركب عند الخلف وهي توليفة تسمح بالرشاقة في القيادة داخل المدينة وبالثباتية عند السرعات العالية.
هذا وتدرك شفروليه أن السلامة دوما ما تمثل الهاجس الأول لكل سائق وراكب وعليه تم تصميم سبارك لتحقق أعلى درجات السلامة والمتمثلة بهيكل قوي مصنوع بنسبة 60% من الفولاذ المحسن ومعزز بمستويات متنوعة من الصلابة ومناطق تصادم مدمجة لامتصاص تاثيرات التصادم. كما تم تصميم قضبان حجرة المحرك الأمامية لامتصاص طاقة التصادم بينما تعمل كل من"منطقة التحويل" الموجودة حول القاعدة الخاصة بدعامات A ومعها الحاجز الأمامي على توزيع قوة التصادم وبشكل فاعل حول مناطق السيارة المختلفة بدلا من حصرها عند مقصورة الراكب فقط.
وتحتوي المنطقة الخلفية للسيارة على منطقة تصادم مماثلة بينما تم تصميم خزان الوقود وكل ما يرتبط به بطريقة تعمل على تقليص احتمالية التصدع. وهناك أيضا القضبان الحديدية المدعمة للأبواب لتساعد أيضا في امتصاص تاثير الضربات وتوزيعها بعيدا عن الركاب.
وقد تم تعزيز مستوى الحماية للركاب بواسطة وسائد الهواء الثنائية وأحزمة الأمان المجهزة بميزات الشد الإستباقي و"نظام ضم الدواسة" الذي يقوم بسحب علبة الدعسة أو الدواسة بعيدا عن الركاب في حالة التصادم الأمامي وهو مايقلل خطر تعرض الجزء السفلي من الساق للإصابة أو الجروح.
وعند انطلاقها سيتم تجهيز سيارة سبارك بمحرك مصنوع من الألمنيوم بأربع اسطوانات وبسعة 1.0 ليتر ويستعمل عامود كامات رأسي مزدوج وأربعة صمامات لكل اسطوانة ويعمل بنظام حقن الوقود متعدد المنافذ. ويعمل المحرك مع علبة تروس يدوية خماسية سرعات أو اوتوماتيكية بأربع سرعات.
ومن الجوانب المهمة الأخرى التي تتميز بها سبارك الجديدة كليا هي الرحابة الداخلية المتاحة امام ركاب المقاعد الخلفية والأمامية على حد سواء. اذ سيتمتع ركاب المقاعد الأمامية بحيز للساقين يصل الى 1067 ملم بينما سيبلغ ذلك 893 ملم لركاب المقاعد الخلفية، أما حيز الكتفين فيبلغ عند الأمام 1295 ملم يقابله 1255 عند الخلف. وهناك حيز الرأس الذي يصل الى 1010 عند الأمام والى 947 عند الخلف وهو مايجعل سبارك الأوسع بين نظيراتها في هذه الفئة من السيارات.
ولم تغفل سبارك بتصميمها الداخلي المتناغم الحاجة الماسة الى توفير مساحات واسعة للتخزين. فقد تم تصميم المقصورة الأمامية لاستيعاب اكبر مايمكن من حيز التخزين الإضافي حتى اننا نجد عند الكونسول الوسطي حاملا مزدوجا للأكواب بجوار عصا علبة التروس وصندوقا لحمل العديد من الأشياء الصغيرة.
من هنا يمكن القول ان سبارك هي سيارة فريدة في شخصيتها وعملياتها، انها اقتصادية في استهلاك الوقود وقليلة التكلفة، بيد انها تشكل قيمة حقيقة مقابل الثمن الزهيد المدفوع من أجل اقتنائها، وهي بين كل ما تحتاجه الحياة المدنية من السيارة العصرية.
مواقع النشر (المفضلة)